الأخبار الحية

مجموعة إماراتية تدخل سوق الاستثمار بجمهورية مصر

03/07/2018

أعلنت مجموعة إم بي إف الإماراتية التي يرأس مجلس ادارتها سمو الشيخ محمد بن فيصل القاسمي عن دخولها سوق الاستثمار بجمهورية مصر في المجالات التعليمية والطبية والعقارية.

وستقوم المجموعة بإنشاء جامعة علمية بمواصفات عالمية تواكب التطورات الحاصلة في المجال التعليمي، وأيضًا بإنشاء أكبر مدينة طبية متكاملة بمدينة القاهرة، وسيواكب الصرحان أحدث التصاميم الحديثة، والتقنيات المتطورة، وستبلغ تكلفتهما المبدئية حوالي 1.1 مليار درهم.

وفي إطار زيارته  المثمرة إلى القاهرة، أجرى القاسمياجتماعات مع بعض المسؤولين ورجال الأعمال المصريين.

وصرح القاسمي في زيارته: "إن المرحلة الأولى للتعليم ستهتم بالتعليم الجامعي من خلال عقد إتفاقيات مع بعض الجامعات الأمريكية المتميزة، مثل جامعة هارفورد التي تم الاتفاق معها على سبيل المثال لا الحصر، وفي المرحلة الثانية سيتم إنشاء مدارس أمريكية، وبريطانية، واسترالية وقد تحدثنا معهم هذه الأيام لإبرامبعض الاتفاقيات التعاونية."

وبخصوص المجال الطبي أشار قائلا: "إن المدينة الطبية التي سيتم افتتاحها في "مدينتي"بالقاهرة الجديدة بتكلفة تصل إلى 650 مليون درهم، سيستغرق إنجازها 3 سنوات، وستبدأ عمليات التشييد خلال الفترة المقبلة لتكون مدينة طبية متكاملة تضم 7 عناصر رئيسية أبرزها مستشفى عام وحديقة للاستجماموأكاديمية للتمريض ومول طبي."

وأضاف: "هناك استثمارات أخرى ستكون في المجال العقاري من خلال بناء مجموعة من الأراضي بنيل القاهرة على شكل أبراج سكنية بمستويات عالية، إلى جانب استثمارات اخرى في العاصمة الإدارية الجديدة والشراكات مع بعض الشركات المصرية."

وعن زيارته إلى مصر قال : "زيارتي لجمهورية مصر كانت مثمرة بشكل كبير، حيث قمنا بعمل شراكات مع العاصمة الإدارية الجديدة، وناقشنا مع رئيس مجلس ادارتها انشاء سوق مالي أفريقي، بحيث تكون مصر مركزاً مالياً لقارة أفريقيا بأكملها، إلى جانب أن تكون مركزاً مالياً للسلع والأسواق المالية."

وأكد أن هناك أيضاً شراكات أخرى مع بعض الشركات المصرية، إلى جانب شراكة مع منطقة سيناء الذي سنركز فيها بشكل كبير على انشاء مجموعة من المصانع الضخمة التي تخدم المنطقة وأهلها".

ومن جانبه، قالأحمد جاويش كبير مستشاري تطوير الأعمال في مجموعة "إم بي إف": "لدينا اهتمامات كبرى للاستثمار في مصر حيث نسعى إلى تنمية الكثير من القطاعات وعلى رأسها القطاع الصحي، والتعليمي، إلى جانب قطاع العقارات والصناعات المختلفة، ويرجع هذا للاستقرار الذي تعيشه مصر هذه الفترة واستقرار سعر الصرف أيضاً الذي انعكس على كافة أشكال الحياة، وشجع الكثير على الاستثمار في مصر."

واضاف: "لقد قمنا بإجراء مقابلات مع بعض المسؤولين في سيناء للاستثمار في هذه المنطقة الواعدة، وعرضنا عليهم بعض المقترحات لمشروعات صناعية وتجارية، إلى جانب معرفة الفرص المتاحة للاستثمار."

وأكد ان هناك العديد من الشراكات والتي ستكون مع بنك القاهرة، والعاصمة الادارية الجديدة، وبعض الجهات الخاصة والمسؤولة عن منطقة سيناء.

 




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة