وجهـًـا لوجه



خطة توسعية واسعة النطاق

18/10/2018

مجلة الخليج للإنشاء تلقي الضوء على نشاط شركة هوسكفارنا كونستركشن الشرق الأوسط (Husqvarna Construction ) التي يقع مقرها الرئيسي في السويد، فضلا عن تطلعاتها ورؤيتها المستقبلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال مقابلة مع أرمين تافاكولي، المدير التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط والهند في الشركة. 
بدأ تافاكولي حياته المهنية في مجال الطاقة المتجددة، حيث عمل سنوات عديدة مع شركة فيستاس ويندز سيستمز الدنماركية، تقلد خلالها العديد من المناصب الإدارية المختلفة في مجال تطوير الاستراتيجية، وإدارة المنتج، والمبيعات والتسويق. وبعد قضاء سنوات عديدة في الشركات الكبرى متعددة الجنسيات، قرر العمل في شركات تقنية المعلومات الناشئة، حيث انضم إلى مجموعة هوسك?ارنا في عام 2014 كمدير للمبيعات، مواصلا مسيرته المهنية في الشركة ليصل إلى منصبه الحالي.
ماهي فلسفتكم في الإدارة التي تديرون بها شركة هوسكفارنا؟ 
إنني أرى أن الإدارة يجب أن توفر التوجيه والإرشاد والقيادة وأخيرًا ترسي النموذج الذي يجب أن يحتذي به فريق العمل. وتتركز فلسفتي في العمل على توفير البيئة المناسبة التي تقود إلى تعزيز إنتاجية الموظفين الذين نحرص على تمكينهم لإنجاز مهام وظائفهم اليومية بكفاءة واقتدار.
هل من الممكن أن تقدم لنا نبذة عن شركة هوسكفارنا، وأنواع المنتجات التي تتخصص بها، والمنتجات الأكثر شهرة في أسواق الشرق الأوسط اليوم؟ 
تملك مجموعة هوسكفارنا تراثًا أصيلا باعتبارها واحدة من أعرق الشركات الأوروبية التي يمتد تاريخها لأكثر من 325 سنة. وتوفر الشركة من خلال أقسامها المختلفة مجموعة من المنتجات عالية الجودة للغابات والمتنزهات والحدائق مثل المناشير، وأدوات تقليم الأشجار، ومحشات الحدائق الروبوتية، وحتى مجموعة كاملة من منتجات البناء. بلغ صافي مبيعات الشركة في عام 2017 نحو 5 مليار دولار، وتضم المجموعة 13 ألف موظف في 40 دولة. 
من ناحية أخرى، تحرص الشركة على الاستثمار بمبالغ ضخمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خاصة في منتجات البناء. ويسعدنا أن نرى رواج منتجاتنا في المنطقة مثل روبوتات الهدم، ومناشير الجدران والأرضيات، والأدوات الماسية.
ما هو القطاع الذي يستحوذ على أكبر حصة في أعمالكم؟ وما هو السوق الرئيسي بالنسبة للشركة؟ 
في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يستحوذ قطاع البناء على أكبر حصة من أعمال الشركة. وتتركز أسواقنا الرئيسية في المنطقة على السعودية والإمارات وباقي دول الخليج، ولكننا متواجدون بالطبع في معظم المنطقة من خلال شركائنا.
ماذا كان أداء هوسكفارنا العام الماضي، وما هي توقعاتكم للـ 12 شهرًا القادمة؟ 
لقد كان أداء الشركة عام 2017 مبهرًا مع تحقيق عائدات بنسبة 200 بالمائة مقارنة مع عام 2016. كان عام 2018 أبطأ ولكن من المتوقع تحقيق نتائج قوية في الـ 12 شهرًا القادمة.
تعمل هوسكفارنا في سوق تنافسية حادة، ما هي استراتيجيتكم الحالية لمواجهة ذلك؟ 
إن استراتيجيتنا في هذه السوق هي نفسها في أي سوق نعرض فيه منتجاتنا، وتتركز على توفير منتجات عالية الجودة وحلول مبتكرة مع خدمات عالمية المستوى ومساندة متميزة لما بعد البيع لعملائنا. وفي ظل 3 عمليات استحواذ لشركة بولمان آند إيرماتور، وأتش تي سي، والاستحواذ الأخير على خط منتجات التسوية والخرسانة في شركة أطلس كوبكو، فإننا نواصل جهودنا الدؤوبة لتلبية احتياجات عملائنا.
ما هي رؤيتكم لظروف السوق المتعلقة بمعدات البناء في الوقت الحالي وما هي توقعاتهم للمستقبل؟ 
أعتقد أن ظروف السوق الحالية تبدو جيدة، فهناك الكثير من الاستثمارات في المشاريع التجارية والسكنية والبنية التحتية التي تساعد على زيادة الطلب على المعدات في أنحاء المنطقة.
في ظل ارتفاع أسعار النفظ في المنطقة، ما هو تأثير ذلك على الطلب على معدات البناء في السوق؟ 
بالطبع أن ارتفاع أسعار النفط لا يؤثر مباشرة على قطاع معدات البناء، ولكنه يؤثر على مستوى الاستثمارات في سوق البناء بصفة عامة، ومن ثم يؤثر على مبيعات المعدات بطريقة غير مباشرة.
ما هي المشاريع الرئيسية التي قامت هوسكفارنا بتوريد منتجاتها إليها؟
تستخدم منتجات هوسكفارنا في أغلبية مشاريع البناء والتجديد الضخمة، ومن بينها تجديد وتوسعة دبي مول، مول الإمارات، فيستفال سيتي، مركز التجارة، ومشاريع مطارات مختلفة مثل مطار دبي، وجدة، والدمام، فضلا عن تجديد فندق الجميرا الأيقوني في دبي، والنخلة جميرا، وجزيرة بلو واترز، وغيرها الكثير.
ما أهم أبرز العراقيل والتحديات التي تواجه الشركة؟ 
باعتبارنا شركة حديثة في السوق مع تواجد بسيط قبل عام 2015، فإننا أعتقد أن نشر الوعي بالعلامة التجارية وتحقيق التوسعة من خلال إتمام الصفقات مع شركائنا المفضلين هو التحدي الرئيسي الذي يواجهنا الآن.
ما هي خطط الشركة في المستقبل؟
سوف نواصل الاستثمار في تحسين وتوسعة محفظة منتجاتها، ولكننا سنسعى جاهدين إلى تعزيز تواجدنا في المنطقة سواء من خلال الشركاء المحليين الراسخين أو الاستثمارات المباشرة.
من وجهة نظركم، ما هو تأثير صناعة البناء على تحقيق النمو والتطوير في منطقة الخليج؟
أعتقد أن صناعة البناء كانت ومازالت تمثل قوة دافعة للاقتصاد في منطقة الخليج، سواء من حيث الاستثمارات المحلية أو الأجنبية، كما أنها تساعد على دعم السياحة في المنطقة.




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة