أخبار المعارض والمؤتمرات



جانب من الزوار خلال دورة ماضية من معرض الشرق الأوسط للأحجار.

جانب من الزوار خلال دورة ماضية من معرض الشرق الأوسط للأحجار.

الشرق الأوسط للأحجار يترقب مشاركة 400 جهة عارضة

15/07/2018

يخطط أكثر من 400 مزوّد عالمي للأحجار والرخام والسيراميك لعرض منتجاتهم وخدماتهم في معرض الشرق الأوسط للأحجار، أكبر حدث متخصص من نوعه في المنطقة، حين يفتتح المعرض المرتقب أبوابه في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 4 إلى 6 سبتمبر القادم.
وسيرحب المعرض الذي سيقام على مساحة عرض تزيد على 16 ألف متر مربع بأكبر مجموعة من الأجنحة الدولية المشاركة على الإطلاق من تركيا وإيطاليا والبرازيل وإيران والبرتغال والصين، وذلك في الوقت الذي تعزز فيه دولة الإمارات مكانتها كأحد أبرز مراكز استيراد وتصدير الحجر الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
وقالت يان وانغ، مديرة الحدث: «دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة تقودان الطريق فيما يخص تجارة الأحجار في المنطقة، مما يجعل دبي المدينة المثالية لاستضافتنا.»
وأضافت: «بناء على إرث الدورات الثلاث الأولى، فإن معرض الشرق الأوسط للأحجار 2018 يهدف إلى تحويل الطريق إلى هذا السوق المتنامي لموردي الأحجار من جميع أنحاء العالم والذين يحرصون على التميز في وقت تستعد فيه المنطقة لما قد يمثل أكبر عقد في تاريخها فيما يتعلق بالنمو الحضري وتقدم البنية التحتية.»
وتتابع: «تأتي المشاريع الكبيرة في الفترة التي تسبق مشاريع هامة مثل معرض دبي إكسبو 2020 ورؤية السعودية 2030، وتعتبر هذه من الأسباب الرئيسية التي تجعل سوق الحجر في الشرق الأوسط يشهد مثل هذا الازدهار. ولن يقتصر دور المعرض على جذب الموردين العالميين للأحجار إلى أحد أكثر أسواق الإنشاءات إنفاقًا في العالم ، بل سيقدم أيضًا الرؤى والتقنيات وحلول الشبكات التي لا يمكن العثور عليها في أي معرض آخر في المنطقة.»
ووفقًا لشبكة تحليلات السوق بي إن سي، فإن دول مجلس التعاون الخليجي تمثل حاليًا 20 بالمائة من سوق الحجر العالمي. ومن الناحية الاقتصادية، يقال إن هذا الرقم يزيد عن 5 مليار دولار في السنة، ومن المتوقع أن يمثل 19.6 مليار طن من الحجر بحلول عام 2020.
وتشكل أعمال الإنشاء في المناطق الحضرية في جميع أنحاء المنطقة نسبة 80 بالمائة من جميع استخدامات الحجر، حيث تأتي في قلب التطورات السكنية والتجارية ومشاريع الضيافة والبنية التحتية.
وشهد معرض الشرق الأوسط للأحجار نموًا عامًا بعد عام، حيث استضاف المعرض في دورة عام 2017 نحو 253 عارضًا من 26 بلدًا. ومن بين الزوار الذين زاد عددهم على 20 ألفًا العام الماضي، كان 80 بالمائة - أو أربعة من كل خمسة أشخاص- يتمتعون بقدرة شراء تتجاوز 100 ألف دولار.
إلى جانب فرص شراء الأحجار، سيستضيف المعرض مرة أخرى ثلاثة أيام من ورش عمل التطوير المهني المستمر ومؤتمر ستون الشهير. وسيتيح العرض التوضيحي الحي للمنتجات - وهو عرض تفاعلي لأكثر المنتجات والتقنيات ابتكارًا في صناعة الحجر والتجهيزات - للزائرين فرصة الحصول على تجربة حية للمنتجات والخدمات التي تُعيد تشكيل صناعة البناء والحجر أيضًا.
وقد أكدت الشركات الكبرى بالفعل عرض منتجاتها الفريدة خلال المعرض ومنها اس ام جي، وسن إيطاليا،، ورذاذ للرخام، وأسيل للرخام، وسبتة لتجارة الجرانيت والرخام.
وأضافت يان وانغ: «سوف تتضاعف مساحة كل منطقة من مناطق العرض تقريبًا في عام 2018؛ بدءًا من أعداد العارضين ووصولاً إلى مساحة المعرض.»




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة